السيد مصطفى الحسيني الرودباري

60

الإمامان الحسن و الحسين ( ع ) في الأحاديث المشتركة بين السنة و الشيعة

من شرّ السامّة والهامّة ، ومن شرّ كلّ عين لامّة ، ومن شرّ كلّ حاسد إذا حسد . ثمّ التفت النبي صلى الله عليه وآله إلينا فقال : هكذا [ كان ] يعوّذ إبراهيم إسماعيل وإسحاق « 1 » . ( 159 ) سنن النبيّ صلى الله عليه وآله : كان النبي صلى الله عليه وآله يُعوّذ الحسن والحسين عليهما السلام بهذه ، وكان يأمر بذلك أصحابه ، وهو هذا : بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، أُعيذ نفسي وديني وأهلي ومالي وولدي وخواتيم عملي وما رزقني ربّي وخوّلني بعزّة اللَّه وعظمة اللَّه وجبروت اللَّه وسلطان اللَّه ورحمة اللَّه ورأفة اللَّه وغفران اللَّه وقوة اللَّه وقدرة اللَّه وبآلاء اللَّه وبصنع اللَّه وبأركان اللَّه وبجمع اللَّه عزّ وجلّ وبرسول اللَّه وقدرة اللَّه على ما يشاء من شرّ السامة والهامة ، ومن شرّ الجنّ والإنس ، ومن شرّ ما دبّ في الأرض ، ومن شرّ ما يخرج منها ، ومن شرّ ما ينزل من السماء وما يعرج فيها ، ومن شرّ كلّ دابّة ربّي آخذ بناصيتها إنّ ربّي على صراط مستقيم ، وهو على كلّ شيء قدير ، ولا حول ولا قوة إلّا باللَّه العليِّ العظيم « 2 » ، وصلّى اللَّه على سيدنا محمد وآله . ( 160 ) البحار : عن جعفر بن محمد عليه السلام : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يُجلِس الحسن على فخذه اليمنى ، والحسين على فخذه اليسرى ، ثمّ يقول : أعيذكما بكلمات اللَّه التامّة من شرّ كلّ شيطان وهامّة ، ومن شرّ كلّ عين لامّة ، ثمّ يقول : هكذا كان إبراهيم أبي عليه السلام يعوّذ ابنيه إسماعيل وإسحاق عليهما السلام « 3 » . ( 161 ) البحار : ذكر عبد الكريم بن محمد بن المظفّر السمعاني في كتابه : أنّ جِبرئيل نزل على النبي صلى الله عليه وآله فرآه مغتمّاً ، فسأله عن غمّه ، فقال له : إنّ الحسنين أصابتهما عين ، فقال له : يا محمد ، العين حقّ ، فعوّذهما بهذه العوذة : اللّهمّ يا ذا السلطان العظيم والمنّ القديم والوجه الكريم ، ذا الكلمات التامّات والدعوات المستجابات عافِ الحسن والحسين من أنفس الجنّ وأعين الإنس « 4 » .

--> ( 1 ) . بحار الأنوار 43 : 306 . ( 2 ) . سنن النبي للسيد الطباطبائي : 373 . ( 3 ) . بحار الأنوار 60 : 18 نقلًا عن دعائم الإسلام . ( 4 ) . بحار الأنوار 92 : 132 .